الاثنين، ديسمبر 29، 2008

لملمت اوراق عام مضى


تظهر امامى كشيخ عجوز قاربت حياتة على الانتهاء ..فيوم ميلادة معلوم و يوم وفاتة معلوم ايضا رافقتة طوال عمرة من يوم ميلادة و باقى من الزمن ايام قليلة و ينتهى او يموت اجلس معة اليوم قبل نهايتة بايام يسألنى و اسئلة اسئلة لماذا كانت ايامك حزينة و كئيبة لماذا كان يملئها الشجن ...يرد عليا و يقول : لماذا تنسى لى انى اسعدتك كثيرا لماذا تنسى ايام السعادة لماذا تنسى انك معى وجدت اشياء كثييرة كنت تبحث عنها ...قلت لة : لكنك اخذت منى اشياء كنت احبها كثيرا ..صديقى الصغير هذة هى الايام تأخذ منا و تعطينا و نحن نمضى معها رحلتها و رحلتنا..... رحلتنا ما هى الا ايام و تنتهى بحلوها و مرها ستنتهى بحزنها و فرحها ستنتهى ....قلت لة و لكن زكرياتى المؤلمة معك لا استطيع نسيانها ...سيأتى لك اخى الصغير اسمة عام 2009 افعل معة ما تشأ رافقة فى ايام السعادة الكثيرة التى سيعطيك اياها و اتركة ايام الشقاء اذا عرفت ...و لا تنسى انى اصبحت زكرى فى حياتك مفرحة كانت ام محزنة فهى زكرى... ودعنى و قاربت حياتة على الانتهاء و لفظ انفاسة الاخيرة و فارق الحياة و انا فى انتظار الملك الجديد لاكمل معة درب حياتى .

السبت، نوفمبر 01، 2008

المرايا .....شيرين


هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت ...بصيت
وشوفت نفسك فى المرايا بكيت
جواك سؤال تصرخ تقول انا مين ... انا مين
انا زى ما انا ولا اتقسمت اتنين
وبعدين قول ياللى فى المرايا
فهمنى ايه الحكاية فرحان ... تعبان ... مرتاح
ياما حاجات كتير ف حياتنا اتسببت فى حيرتنا
وادينا عايشين راضيين ... جايين ورايحين


هتعمل ايه لو نمت يوم وصحيت ... ولاقيت
اقرب ماليك فى الدنيا مش حواليك
هوه انت مين اللى عمل كدا فيك ... كدا فيك
مش انت ولا فى حد غمى عينيك
وبعدين قول ياللى فى المرايا
فهمنى ايه الحكاية فرحان ... تعبان ... مرتاح
لما حاجات كتير ف حياتنا اتسببت فى حيرتنا
وادينا عايشين راضيين ... جايين ورايحين


اغنية فيلم اسف على الازعاج تحمل الكثير من المعانى الانسانية التى نعشها كثير و ليس فقط مرضى الفصام المشار اليهم بالفيلم .

بطل الفلم مرض بالفصام لانة رفض واقع فرضة علية القدر وهو فقدان والدة و من شدة رفضة للواقع مرض بالفصام و هو مرض يجعل الشخص يشعر انة يعيش مع اشخاص غير موجودين بالفعل يحدثهم و يسمعهم و يستمتع بوقتة معهم و هم فى الحقيقة اشخاص غير موجودين ..

الجمعة، أكتوبر 24، 2008

كن صديقى



قرأتُ يوما عن أعز أصدقاء جنكيز خان ... كان صقره

الصقر الذي يلازم ذراعه .. فيخرج به ويهده على فريسته ليطعم منها ويعطيه ما يكفيه .. صقر جنكيز خان كان مثالاً للصديق الصادق .. حتى وإن كان صامتاً ..

خرج جنكيز خان يوماً في الخلاء لوحده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر
انقطع بهم المسير وعطشوا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه !

حاول مرة أخرى . ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء !

تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه جنكيز خان وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه ووقع الصقر صريعاً .

أحس بالألم لحظة أن وقوع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى
الصقر يسيل دمه ...

وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم
!

أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عذل نفسه .

أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا
.

أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. تمثالاً لصديقه وينقش على جناحيه :

' صديقُك يبقى صديقَك ولو فعل ما لا يعجبك '



وفي الجناح الآخر :

' كل فعل سببه الغضب عاقبته الإخفاق

قد تتوقعة صديقك ...كم من صديقك كان قريبا جدا و توقعت انة اكثر الاصدقاء قربا و لكن تثبت الايام انة لم يكن صديقا ..و بالفعل الصداقة ليست لقاء جسدى و انما لقاء روحى ...فصديقى هو من انس للقائة من يهتم بمشاعرك من حزن وفرح ...ليس كل ما يفعله صديقي .. يجب أن يعجبني ..

له شخصيته .. له استقلاليته .. له حياته .. وبالمثل .. أستقل عنه بشخصيتي وتصرفاتي ...

ربما يتبادر لذهني لوهلة .. أنه لا يحبني .. لا يريدني صديقاً له لكن عليّ أن أنظر لأبعد من ذلك .

الأحد، سبتمبر 21، 2008

الحياة بقى لونها بمبى


استيقظت صباحا مشرقا ونسمة الهواء جميلة و نور الشمس قوى وجدت عصفور اصفر جميل على الشباك قمت من النوم نشيطا و لا اشعر بألم المعدة التى كنت اشعر بة بالامس و جدت الفطار جاهز و فنجان النيسكافية بالبن ساخن و لذيذ اخذت حمام الصباح المنعش و خرجت لاجد الملابس مغسولة ومكوية ارتديت ملابسى وخرجت الى عملى الشارع فاضى و التكسيات بالهبل كأننا سنة 1960 و اول واحد شاورتلة وقف ذهبت الى عملى فى موعدى تماما لم اتأخر وجدت المدير فى اجازة لمدة اسبوع و زميلى الرخم قدم استقالتة وترك العمل بالشركة و سمعت خبر جميل اخر ان المرتب نزل قبل موعدة وفية شهر مكافأة دا غير الحوافز ..قلت يبقى الواحد انهاردة ينزل يبضع شوية قمصان على شوية بناطيل و التكيف شغال والناس بتضحك و سعيدة ومفيش ولا واحد مكشر و زميلتى الفاتنة تبتسم لى فى دلال و الناس بتتكلم بصوت واطى ومفيش ازعاج خالص وكأن الكون يعمل لخدمتى و الحياة بقى لونها بمبمى و الدنيا بقت وردى .

وفجأة المنبة ضرب بصوت رنان ومزعج انتفضت من فراشى لاعود الى الواقع مرة اخرى واجد انى اتأخرت ساعة على الشغل و المدير اكيد هيسمعنى كلمتين ومش هشرب الزفت النيسكافية دا غير انى لسة هقف ساعتين على ملاقى تاكسى و الضجيج من كل الجهات .

جلست اتأمل واتسأل لماذا نعيش ولماذا نفرح ولماذا نحزن و لماذا ناس بتجرى ومبتلحقش وناس بتمشى وتوصل ...واتسأل هل لو كل حاجة بقيت بمبى ووردى الانسان هيبقى سعيد و لا لو اتوفرت كل حاجة هيدور على حاجة تضايقة وتنغص علية حياتة مش عارف ...وللاسف مقدرتش اتسأل اكتر من كدة لانى عندى وابل من الشغل ............

السبت، سبتمبر 13، 2008

زمان وانا صغير


زماااان وانا صغير كنت بحلم ابقى كبير

تعب القلب واتحير مالدنيا ومالمشاوير

القلب كان برىء مليان بالوعود والحلم كان جميل مفروش بالورود

ولما كبرت قولت ياريت ما كنت حلمت ولا اتمنيت ....قولت يارتنى فضلت صغير زى زمان

انا من صغر سنى حاسس بشىء جوايا وحلمت زمان اغنى والكون يسمع غنايا

غنيت غنيت وفوسط الغنوة بكيت ....ولقيت الكون كلة بيتغير قولت يا رتنى فضلت صغير.

وحلمت زمان ببيت و بقلب يكون معايا ومالاحلام صحيت على جرح مالوش نهاية

وداريت وداريت الجرح فقلبى داريت و لقيت العمر يا دنيا قصير قولت يا رتنى فضلت صغير.( اغنية )


العمر بيجرى والصغير بيكبر وناس بتعيش وناس بتموت وناس بتحلم وناس بتندم وناس مش عارفة وناس مش عايزة وناس مش لاقية .

وساعات بيفوت العمر فأوهام وساعات فأحلام و اهى دنيا وعجبى .


الجمعة، سبتمبر 05، 2008

تخلص من القديم البالى


جائنى صديقى المقرب فى زيارة لمنزلى ...وجدنى مهموم و شارد وحزين ..سألنى : ماذا بك يا صديقى ؟ - سعد بهذا السؤال لانى وجد ان بة مساحة كى افضفض لة بما يعذب نفسى ...

قلت لة : يضايقنى يا صديقى هذا البيت الكبير الذى لم اعد احتملة كنت اظن ان ذلك البيت هو الذى سيحتضنى عندما تضيق بى الدنيا هو الذى سيريحنى من شقاء الايام ظننت ان جدرانة العالية ستكون قلعتى الحصينة التى ستحمينى من جفاء الحياة ولكن ... وللاسف وجدتة سجنى الذى كبلنى بقيود كثيرة وبدأ يرفضنى وبدأت ارفضة ...اشعر ان جدرانة تطلب منى ان ارحل واتركها ...تعبت ..........

قال صديقى : اليس هذا البيت هو الذى كنت فرحا بة جدا عندما سكنتة لاول مرة منذ عام تقريبا و كثيرا ما كنت تصف لى انك سعيد جدا بامتلاكة؟

لم اعرف من قبل انة سيأتى اليوم الذى اشعر فية بالملل و الرفض .

قال صديقى : بأمكانك التخلص من ...تخلص من القديم البالى و ابدأ من جديد .

فا بالتأكيد يوجد بيت اخر سيكون مناسب اكتر بالنسبة لك اتركة يا اخى وابدأ من جديد .

فالانسان عندما يبدأ من جديد يقابل اشياء جديدة قد تسعدة وقد تحزنة ...قد تريحة وقد تتعبة لكن تبقى متعة اختبار الاشياء الجديدة .

تمعنت فى كلام صديقى ..فكرت فية .. سكت قليلا..ثم ارتسمت ابتسامة على وجهى ...وودعت صديقى ...و قررت ان ارحل .

السبت، أغسطس 30، 2008

فيروزيات


ألو .. ألو .. كحلون؟ ستي؟ ستي يا ستي شتقتلك يا ستي علي صوتك صوتك بعيد جايي من الكرم جايي من التفاح صوتك حامل شمس و فيي لون التين و الزيتون و ريحة الطيوب يا ستي
ايه يا ستي ما حدا ينطرني لا تأجلوا العرس يمكن طول و شو هم الفستان قولي للعروس إنتي الزيني و إنتي العرس و سلميلي كتير كتير و ما بقى بكير يا ستي
بذكر الليالي الطويلي و أنا طفلي بالزمان و قصص الشتي يحكيلي صوتك اللي كلو أمان ... أه أيه يا ستي شو بقلك يا ستي؟ إنتو بقلبي و قولوا زيون جايي و منا جايي هون و منش هون عم بتغني للعروس و للعريس بالساحات و من خلف الطرقات يا ستي

( اغنية من اجمل اغانى فيروز )

بتذكر ايام جميلة حين باسمع هيك الغنية ...بيظل صوت فيروز يلهمنى كثيرا ويجعلنى ابدع ..ما اجملك يا عصفورة الساحة


السبت، أغسطس 02، 2008

و بدأ يظهر البركان


كان يراها كل يوم فى عملة ولا تلف نظرة مطلقا رغم انها كانت تتودد لة وتريد الاقتراب منة وكان كثيرا ما يلمح نظرات الحب فى عينيها الا انة كان لا يبالى ولا يسمح للعلاقة ان تتعدى حدود الزمالة وليست الزمالة المقربة وتمر الايام ولا يتحرك ساكنا ........

الى ان جائت يوما لتعلن انها سوف تترك العمل لظروف ما لم تفصح عنها ... وفى هذا الوقت تحديدا بدأ يظهر البركان ...بركان الحب الذى لم يكن يدرك وجودة بداخلة من قبل لتلك الزميلة ...بركان من العواطف الملتهبة والمشاعر الصادقة التى لا يذكر انة عاشها فى حياتة من قبل ... ما هذا يا الهى ؟ اهذة هى الزميلة التى كثيرا ما كنت اسخر منها و من طريقة اختيار ملابسها ماذا حدث .. ولماذا فى هذا الوقت بالتحديد فى الوقت الذى تعلن فية تركها للعمل تظهر تلك المشاعر الدفينة ...و هل ظهرت لمجرد احساسى انها ستبعد عن العمل ...

يدق قلبى كثيرا عندما اراها ...يحمر وجهى ...يذوب قلبى عندما تبتسم ...حاولت الاقتراب منها فى هذة الاثناء كى اعيد التواصل معها لاطفى نار اشواقى المتلاحقة نحوها ...و لكن ماذا حدث ؟ لقد تبدلت مشاعرها تجاهى ولم تعد تهتم بى مثلما كانت تفعل من قبل فتور رهيب اراة فى عينيها عندما تنظر الى و كأنها تلومنى عن لا مبالتى بها عندما كانت تحبنى ..لم تعد تصتنع الاحداث لتتحدث معى كما كان من قبل .

الى ان قررت ان اصارحها بمشاعرى ورغبتى فى الارتباط بها ...ظللت تلك الليلة افكر كيف اصارحها وكيف اخبرها بحبى الكبير لها .
سوف اخبرها انى لم اعرف الحب الا معها
سوف اخبرها بانى اتمنى الارتباط بها . وتكون اما لاولادة.
سوف اخبرها انها الحياة بالنسبة لة
استيقظت فى الصباح و استرجعت الحديث الذى دار بينى وبين نفسى لاستعد لمقابلتها ..

ذهبت الى العمل.... انتظرت ان تحضر ....حضرت فى موعدها تماما ...القيت التحية عليها و اخبرتها انى اريد ان اتحدث معها ..

قالت لى : الاول خد الجواب دة افتحة وقولى مبروك .

فتح الخطاب وفجأة تجمدت نظراتة وبردت يداة عندما قرأ

نتشرف بدعوة سيادتكم حفل زفاف

الدكتور عادل سعد
على
المهندسة ليليان منير

بحضوركم تكتمل فرحتنا

( تمت )

دموعى لم تكن حلما


اتت الى فى احلامى لتذكرنى بخوفى عليها وكيف كنت اتمنى ان اعطيها من سنوات عمرى لتظل تهبنى من عطائها الغير محدود

جاءت لتذكرنى بخوفها على

جائت لتذكرنى بالفرغ الكبير التى تركتنى فية

جائت لتجعلنى اتسائل كيف حدث ذلك ؟

جائت لتخبرنى عن سبب جفاء الايام من بعدها

جائت لاعلم لماذا خاصمنى الفرح

جائت تربت على كتفى وتعطينى من حنانها

جائت لتسمعنى وانا ارجوها ان تبقى معى

جائت لترانى وللاسف لم اتمكن من ابعد وجهى عنها حتى لا ترى دموعى الكثيرة فقد كنت مشتاق لرؤيتها واستيقظت لاجد ان دموعى لم تكن حلما

الأربعاء، يوليو 23، 2008

شقة فى الدور السادس


قصة واقعية

اة يا لة من يوم شاق ....فأنا اليوم مستيقظ من السابعة صباحا ذهب الى عملى فى الثامنة والنصف وانتهيت فى السادسة مساء ذهبت لشراء بعض الاشياء ثم جلست مع اصدقائى حتى الثانية عشر ليلا ثم عدت الى منزلى بعد يوم متعب جائع واريد ان انام و لكن ما هذا ؟....لقد عاودت تلك الاصوات فى الظهور مرة اخرى انها اصوات غريبة تصدر من الشقة فى الدور السادس اعلى الشقة التى اسكنها ...عن هذة الشقة : توفيت صاحبة هذة الشقة من عامين تقريبا و يعنى ماتت موتة ربنا يعنى لا اتقتلت فى الشقة ولا حاجة و مع ذلك من ساعة وفتها او بعدها قليلا ونحن نسمع اصوات غريبة بهذة الشقة يعنى رزع و خبط و دربكة غريبة بصورة مزعجة ومتكررة واحيانا كأن احد يجرى بها و لكن كنت لا ابالى بما يحدث حيث انى ارجع منهك و تعبان بنام عالطول هذا بالرغم من الحريق الذى شب بها من عدة اشهر بالاضافة للدخان الذى كنت اراة عندما انظر من شرفتى الى شرفة تلك الشقة ولكن ........

اليوم اصعب من كل الايام اسمع اصوات غريبة وبصورة متكررة و بأصوات اعلى و خبط على السقف و كأن يتم هدمة بصراحة وبالرغم من تعبى الا انى خفت جدا نظرت الى الساعة و اذ بها الثانية والربع بعد منتصف الليل ...ماذا افعل ؟...هل انزل اجلس على المقهى قليلا ام اتصل بأحد اصدقائى اتكلم معة حتى لا افكر فيما يحدث .... فكرت اخرج قليلا ارتديت ملابسى وفتحت الباب لاجد ما لا اتوقعة لقد انقطع النور عن العمارة كلها لا بل عن الشارع كلة و هذا ما ذاد خوفى ...ماذا افعل يا الهى اغلقت الباب و رجعت الى حجرتى تكومت فى سريرى و الجو حار جدا و الضجيج على اشدة بالشقة ...و انا بقول يا رب النور يجى ......................................

لا اعرف كم مر من الوقت بعد هذة الاحداث ...لم ادرى بنفسى الا وشعاع اصفر لامع يتسلل الى وجهى من فتحة النافذة و اذ بالشمس تشرق ويوم جديد يبدا و لا اثار لما كان بالامس فتحت عينى اكثر و قمت لاستعد لابدء يوم جديد و اذا بى انظر الى ذالك التبلوة المعلق على الحائط المقابل لسريرىمن سنوات طويلة و الذى لا اذكر انى تأملتة بعناية من قبل و المكتوب علية ( لا تخف لانى معك ) .

الأربعاء، يوليو 16، 2008

بخار يظهر قليلا ثم يضمحل


رأيت رجل عجوز ينظر للمراّة ويتعجب مما ترك الزمان من اثار على وجهة..... ماذا حدث ؟

كيف ذبلت ملامحى؟ كيف وهن جسدى ؟ كيف ضعف بصرى ..............

وجعلنى هذا اتأمل هل سيأتى اليوم علينا نحن الشباب الذى يملىء الارض ضجيجا ونكون مثل هذا الشيخ هل سيأتى يوما لا نستطيع السير على اقدامنا و الاهم من هذا هل سنقبل هذا التغيير بسهولة.

هى طبيعة الحياة و الكل يعلم ذلك ولكن اذا نظر الانسان الى سنوات عمرة يجد ان العمر يجرى وهذة ليست مجرد كلمة يرددها الناس وانما هى حقيقة فاعلم يا صديقى ان العمر يجرى اكثر مما تتوقع وحياتك كل يوم تقترب من النهاية انى احاول ان يكون لحياتى هدف وسبب و ان لا تنتهى مثلما بدأت فأبحث عن سبب لوجودى قبل ان استيقظ غدا واجد العمر قد انتهى فأنا اعلم حقيقتى و اعلم ان سنوات عمرى وحياتى ما هى الا بخار يظهر قليلا ثم يضمحل.


الثلاثاء، يوليو 15، 2008

عصفورى جريح


كعادتى كل يوم اعود من عملى فى الخامسة والربع مساء اذهب لاطمئن على عصفورى الجميل ذو الريش الملون ولكن ما الذى حدث اليوم انة لم يستقبلنى بتغريدة مثل كل يوم نظرت الية نظرة فاحصة احاول منها ان استشف ما حدث لة ...وجدتة منذوى فى احد اركان قفصة ويبدو علية علامات الحزن سالتة ماذا بك يا صديقى العزيز اجابنى اشعر بانى جريح اليوم مصاب بلاحباط والالم يهز كيانى سألتة لماذا كل هذا يا صديقى؟ فرد الكثير من الاشياء تزعجنى الاحلام التى لا تحقق تزعجنى فقدان الاحباب يألمنى عدم الامان يرعبنى والاهم من هذا ان لا احد يفهم تغريدى ...محاولاتى لتهدئتة كلها بأت بالفشل ..جعلنى افكر الا يوجد حولنا ما يجعلة سعيد مبتهج هل اجهاض احلامنا الكبيرة يجعلنا نشر بتلك المرارة هل لا يوجد شى واحد فى حياتة يجعلة سعيد ....وظل العصفور محبط ورافض لكل مظاهر الحياة

الجمعة، يونيو 27، 2008

احب نفسى


نعم احب نفسى وهذا ليس من الانانية او النرجسية الذائدة ولكنة حب صحى يعنى القبول .

كم عانيت من نفسى كثيرا كم كنت قاسى على نفسى --كنت اكرة صمتى واكرة كلامى اكرة ضحكى وبكائى كنت اعانى من عدم قبول ذاتى ولكن ما الذى حدث ؟ لا اعرف هل مللت ذلك ؟ هل حدث ما غيرنى ؟ هل هى حالة عارضة وستنتهى واعود لحالتى الاولى من عدم قبول الذات لا اعرف ولكن الذى اعرفة الان انى اقبل شكلى ومظهرى ومميزاتى ومواهبى وايضا عيوبى وسقطاتى اقبل ذلك الجار الذى كان كثيرا ما يزعجنى - اقبل تلك السيدة المرتفعة الصوت التى دائما ما امر عليها وانا فى طريقى لعملى - تعلمت انا لا اكرة احد او ارفض احد حتى اذا كان لا يستهوينى - فعلا كما سمعت مقولة جميلة هى ( من لا يأدبة الحب يأدبة مزيدا من الحب )انها دعوة للحب فالحب يصنع المعجزات فهى ليست مقولة جوفاء وانما حقيقة ساطعة احب صوت الطبيعة التى اسمعة عندما افتح نافذة غرفتى صباحا احب عزف البلال واناشيد العصافير احب غروب الشمس و نور القمر احب نفسى

الخميس، يونيو 26، 2008

ساعات


ساعات الجرح بيريح *** ساعات الدمع بيهدى

ولية على اية هنتألم *** ماهو كلة بيمشى ويعدى

مبتقفش الدنيا وادى ناس بتيجى وناس بتروح

يعنى جرح بجرح عادى ومين فى الدنيا مش مجروح


ناس كتير كانوا فحياتى وانهاردة فاضلى اية

الفراق بقى زى عادة وقلبى متعود علية

نص عمرى فات وادينى ما افتكرش فرحت فية

نفسى اعرف مالها بيا الدنيا جاية عليا لية ( اغنية )


اتمنى ان تعود بى الايام لاعيش معكم يا من كنتم النور لحياتى كم اشعر بالوحدة بدونكم كم اشتاق اليكم كم اتألم بدونكم نعم اتألم ما اصعب الحياة بدون من يملا الحياة .

السبت، يونيو 14، 2008

الوهم يموت احيانا



استيقظ عمر منزعجا على صوت التليفون ليجد سارة تبكى و تقول لة : عمر احنا لو متجوزناش انا هموت نفسى انت متعرفش انا تعبانة ازاى عمر انا عارفة انك تقدر تعيش من غيرى لكن انا صعب انى اعيش من غيرك عمر ارجوك انا عايزة اشوفك دلوقتى ...حاضر يا سارة نتقابل بعد ساعة فى المقطم عند المكان بتاعنا . اغلق عمر السماعة وسرح قليلا تذكر بداية معرفتة بسارة البنت الجميلة الذى كان يشعر معها بطعم الحياة الذى لم يكن يتصور حياتة بدونها تذكر كيف كانا يحلو لهما السهر حتى الصباح على التليفون كيف كانت تلتقى بة بعد المدرسة دون ان يراها احد كم كان ذلك الشعور جميلا ولكن لماذا يضيع كل هذا الحب و من المسئول عن ضياعة ....كلما اتذكر ذلك اليوم الذى طلبت فية من ابى ان يخطب لى هذة الانسانة الذى دق لها قلبى و اتذكر كيف عنفنى فى هذا اليوم : ازاى طالب زيك لسة بياخد مصروفة من ابوة ومكملش 19 سنة وعايز يخطب ويتجوز.... التفت لدروسك وسيبك من الكلام الفارغ دة بدل ما اخرجك من الجامعة واضيع مستقبلك تمر الاحداث امامى كشريط سينمائى طويل ....ذهب عمر ليلتقى بمحبوبتة سارة فى الموعد المتفق علية ليجد سارة جالسة تنتظرة عند صخرتهم المفضلة فى المقطم ........سارة : عمر انا تعبانة وخايفة قوى ...عمر : خايفة من اية.سارة : حاسة اننا مش هنكون لبعض ..ماما هددتنى انى لو مقطعتش علاقتى بيك مش هتخلينى اروح الجامعة تانى .مش كدة وبس دة فى عريس جاى يقابل بابا انهاردة . عمر : يا سارة انتى عارفة انا بحبك قد اية وعارفة انى مقدرش اعيش من غيرك ولا لحظة بس بجد انا تعبان ومفيش فايدى اى حاجة اعملهاسارة : عمر بجد انا افضل الموت من انى اكون لحد غيرك عمر : وانا كمان مستحيل اعيش من غيرك ( سرح عمر قليلا فى كلمة الموت وما قالة لة طبيبة النفسانى الذى يعالجة من ستة اشهر من الاكتئاب وكيف كان ينصحة بالبعد عن التفكير فى الموت وكيف كانت قسوة ومرارة تجربتة الاولى مع الانتحار وكيف تم انقاذة فى اخر لحظة .....انتبة عمر فجأة سارة : عمر انت رحت فين عمر : ايوة يا حبيبتى انا معاكى ....تعرفى يا سارة ان الموت دة حاجة جميلة فعلا سارة : انت بتقول اية يا عمر عمر : بقول ان الموت حاجة جميلة الحياة مش عارفة تجمعنا لية منموتش سوا وبكدة اكيد هنكون مع بعض .سارة : تفتكر عمر : تعالى نرمى نفسنا انا وانى من فوق الهضبة العالية دى واكيد هنموت و هنبقى مع بعض وكفايا عليا انك هتكونى اخر حاجة عينى تشوفها قبل ما اموت ...تعالى .وقف عمر وسارة اعلى هضبة المقطم ينظرا ذلك المنظر المخيف والارتفاع الساحق ...وعمر يطلب منها ان تقفز معة .سارة : انا انا خايفة يا عمر عمر : خايفة وانا جنبك ....انا همسك ايديك ونط مع بعض سارة : لا يا عمر انا خايفة ... اقولك نط انت الاول وانا هنط وراك .عمر : ماشى انا هنط الاول ...الى الملتقى يا سارة تجهم وجة عمر وابتسم ابتسامة هستيرية وقفز مثل الطير المذبوح عندما يرقص من حلاوة الروح ..وسقط عمر ومات فى الحال نظرت سارة فى خوف على ذلك المشهد البشع وهى تبكى وتحاول ان تكتم صرخاتها ونظرت لتستعد ان تلقى بنفسها لتكون مع عمر حتى ولو وهما اموات ....و لكن .فكرت قليلا ثم قالت : سامحنى يا عمر الحياة اثمن من ان اضحى بها حتى ولو كان من اجلك .نظرت سارة لتجد الناس حول جثة عمر ونظرت بعيدا واذ بسيارة الاسعاف قادمة ... حاولت الانصراف قبل ان يراها احد ومسحت دموعها و ذهبت الى البيت مسرعة لتجد امها تستقبلها على سلم البيت وتقول لها : اية يا سارة اتأخرتى كدة لية انت مش عارفة ان فى عريس جاى انهاردة .سرحت سارة فى الجملة التى كانت دائما تقولها لعمر ( انا عارفة انك تقدر تعيش من غيرى لكن انا صعب انى اعيش من غيرك )ثم قالت سارة : انا اسفة يا ماما ...ثوانى هدخل اغسل وشى واغير هدومى وهجلكم عالطول .تمت