الأربعاء، يوليو 23، 2008

شقة فى الدور السادس


قصة واقعية

اة يا لة من يوم شاق ....فأنا اليوم مستيقظ من السابعة صباحا ذهب الى عملى فى الثامنة والنصف وانتهيت فى السادسة مساء ذهبت لشراء بعض الاشياء ثم جلست مع اصدقائى حتى الثانية عشر ليلا ثم عدت الى منزلى بعد يوم متعب جائع واريد ان انام و لكن ما هذا ؟....لقد عاودت تلك الاصوات فى الظهور مرة اخرى انها اصوات غريبة تصدر من الشقة فى الدور السادس اعلى الشقة التى اسكنها ...عن هذة الشقة : توفيت صاحبة هذة الشقة من عامين تقريبا و يعنى ماتت موتة ربنا يعنى لا اتقتلت فى الشقة ولا حاجة و مع ذلك من ساعة وفتها او بعدها قليلا ونحن نسمع اصوات غريبة بهذة الشقة يعنى رزع و خبط و دربكة غريبة بصورة مزعجة ومتكررة واحيانا كأن احد يجرى بها و لكن كنت لا ابالى بما يحدث حيث انى ارجع منهك و تعبان بنام عالطول هذا بالرغم من الحريق الذى شب بها من عدة اشهر بالاضافة للدخان الذى كنت اراة عندما انظر من شرفتى الى شرفة تلك الشقة ولكن ........

اليوم اصعب من كل الايام اسمع اصوات غريبة وبصورة متكررة و بأصوات اعلى و خبط على السقف و كأن يتم هدمة بصراحة وبالرغم من تعبى الا انى خفت جدا نظرت الى الساعة و اذ بها الثانية والربع بعد منتصف الليل ...ماذا افعل ؟...هل انزل اجلس على المقهى قليلا ام اتصل بأحد اصدقائى اتكلم معة حتى لا افكر فيما يحدث .... فكرت اخرج قليلا ارتديت ملابسى وفتحت الباب لاجد ما لا اتوقعة لقد انقطع النور عن العمارة كلها لا بل عن الشارع كلة و هذا ما ذاد خوفى ...ماذا افعل يا الهى اغلقت الباب و رجعت الى حجرتى تكومت فى سريرى و الجو حار جدا و الضجيج على اشدة بالشقة ...و انا بقول يا رب النور يجى ......................................

لا اعرف كم مر من الوقت بعد هذة الاحداث ...لم ادرى بنفسى الا وشعاع اصفر لامع يتسلل الى وجهى من فتحة النافذة و اذ بالشمس تشرق ويوم جديد يبدا و لا اثار لما كان بالامس فتحت عينى اكثر و قمت لاستعد لابدء يوم جديد و اذا بى انظر الى ذالك التبلوة المعلق على الحائط المقابل لسريرىمن سنوات طويلة و الذى لا اذكر انى تأملتة بعناية من قبل و المكتوب علية ( لا تخف لانى معك ) .

الأربعاء، يوليو 16، 2008

بخار يظهر قليلا ثم يضمحل


رأيت رجل عجوز ينظر للمراّة ويتعجب مما ترك الزمان من اثار على وجهة..... ماذا حدث ؟

كيف ذبلت ملامحى؟ كيف وهن جسدى ؟ كيف ضعف بصرى ..............

وجعلنى هذا اتأمل هل سيأتى اليوم علينا نحن الشباب الذى يملىء الارض ضجيجا ونكون مثل هذا الشيخ هل سيأتى يوما لا نستطيع السير على اقدامنا و الاهم من هذا هل سنقبل هذا التغيير بسهولة.

هى طبيعة الحياة و الكل يعلم ذلك ولكن اذا نظر الانسان الى سنوات عمرة يجد ان العمر يجرى وهذة ليست مجرد كلمة يرددها الناس وانما هى حقيقة فاعلم يا صديقى ان العمر يجرى اكثر مما تتوقع وحياتك كل يوم تقترب من النهاية انى احاول ان يكون لحياتى هدف وسبب و ان لا تنتهى مثلما بدأت فأبحث عن سبب لوجودى قبل ان استيقظ غدا واجد العمر قد انتهى فأنا اعلم حقيقتى و اعلم ان سنوات عمرى وحياتى ما هى الا بخار يظهر قليلا ثم يضمحل.


الثلاثاء، يوليو 15، 2008

عصفورى جريح


كعادتى كل يوم اعود من عملى فى الخامسة والربع مساء اذهب لاطمئن على عصفورى الجميل ذو الريش الملون ولكن ما الذى حدث اليوم انة لم يستقبلنى بتغريدة مثل كل يوم نظرت الية نظرة فاحصة احاول منها ان استشف ما حدث لة ...وجدتة منذوى فى احد اركان قفصة ويبدو علية علامات الحزن سالتة ماذا بك يا صديقى العزيز اجابنى اشعر بانى جريح اليوم مصاب بلاحباط والالم يهز كيانى سألتة لماذا كل هذا يا صديقى؟ فرد الكثير من الاشياء تزعجنى الاحلام التى لا تحقق تزعجنى فقدان الاحباب يألمنى عدم الامان يرعبنى والاهم من هذا ان لا احد يفهم تغريدى ...محاولاتى لتهدئتة كلها بأت بالفشل ..جعلنى افكر الا يوجد حولنا ما يجعلة سعيد مبتهج هل اجهاض احلامنا الكبيرة يجعلنا نشر بتلك المرارة هل لا يوجد شى واحد فى حياتة يجعلة سعيد ....وظل العصفور محبط ورافض لكل مظاهر الحياة