كعادتى كل يوم اعود من عملى فى الخامسة والربع مساء اذهب لاطمئن على عصفورى الجميل ذو الريش الملون ولكن ما الذى حدث اليوم انة لم يستقبلنى بتغريدة مثل كل يوم نظرت الية نظرة فاحصة احاول منها ان استشف ما حدث لة ...وجدتة منذوى فى احد اركان قفصة ويبدو علية علامات الحزن سالتة ماذا بك يا صديقى العزيز اجابنى اشعر بانى جريح اليوم مصاب بلاحباط والالم يهز كيانى سألتة لماذا كل هذا يا صديقى؟ فرد الكثير من الاشياء تزعجنى الاحلام التى لا تحقق تزعجنى فقدان الاحباب يألمنى عدم الامان يرعبنى والاهم من هذا ان لا احد يفهم تغريدى ...محاولاتى لتهدئتة كلها بأت بالفشل ..جعلنى افكر الا يوجد حولنا ما يجعلة سعيد مبتهج هل اجهاض احلامنا الكبيرة يجعلنا نشر بتلك المرارة هل لا يوجد شى واحد فى حياتة يجعلة سعيد ....وظل العصفور محبط ورافض لكل مظاهر الحياة
جسر العودة
قبل 15 عامًا
هناك تعليق واحد:
ندوينة قصيرة ولكن تمتلاء باالمعانى ..جميلة اعجبتنى جدا
إرسال تعليق