السبت، أغسطس 30، 2008

فيروزيات


ألو .. ألو .. كحلون؟ ستي؟ ستي يا ستي شتقتلك يا ستي علي صوتك صوتك بعيد جايي من الكرم جايي من التفاح صوتك حامل شمس و فيي لون التين و الزيتون و ريحة الطيوب يا ستي
ايه يا ستي ما حدا ينطرني لا تأجلوا العرس يمكن طول و شو هم الفستان قولي للعروس إنتي الزيني و إنتي العرس و سلميلي كتير كتير و ما بقى بكير يا ستي
بذكر الليالي الطويلي و أنا طفلي بالزمان و قصص الشتي يحكيلي صوتك اللي كلو أمان ... أه أيه يا ستي شو بقلك يا ستي؟ إنتو بقلبي و قولوا زيون جايي و منا جايي هون و منش هون عم بتغني للعروس و للعريس بالساحات و من خلف الطرقات يا ستي

( اغنية من اجمل اغانى فيروز )

بتذكر ايام جميلة حين باسمع هيك الغنية ...بيظل صوت فيروز يلهمنى كثيرا ويجعلنى ابدع ..ما اجملك يا عصفورة الساحة


السبت، أغسطس 02، 2008

و بدأ يظهر البركان


كان يراها كل يوم فى عملة ولا تلف نظرة مطلقا رغم انها كانت تتودد لة وتريد الاقتراب منة وكان كثيرا ما يلمح نظرات الحب فى عينيها الا انة كان لا يبالى ولا يسمح للعلاقة ان تتعدى حدود الزمالة وليست الزمالة المقربة وتمر الايام ولا يتحرك ساكنا ........

الى ان جائت يوما لتعلن انها سوف تترك العمل لظروف ما لم تفصح عنها ... وفى هذا الوقت تحديدا بدأ يظهر البركان ...بركان الحب الذى لم يكن يدرك وجودة بداخلة من قبل لتلك الزميلة ...بركان من العواطف الملتهبة والمشاعر الصادقة التى لا يذكر انة عاشها فى حياتة من قبل ... ما هذا يا الهى ؟ اهذة هى الزميلة التى كثيرا ما كنت اسخر منها و من طريقة اختيار ملابسها ماذا حدث .. ولماذا فى هذا الوقت بالتحديد فى الوقت الذى تعلن فية تركها للعمل تظهر تلك المشاعر الدفينة ...و هل ظهرت لمجرد احساسى انها ستبعد عن العمل ...

يدق قلبى كثيرا عندما اراها ...يحمر وجهى ...يذوب قلبى عندما تبتسم ...حاولت الاقتراب منها فى هذة الاثناء كى اعيد التواصل معها لاطفى نار اشواقى المتلاحقة نحوها ...و لكن ماذا حدث ؟ لقد تبدلت مشاعرها تجاهى ولم تعد تهتم بى مثلما كانت تفعل من قبل فتور رهيب اراة فى عينيها عندما تنظر الى و كأنها تلومنى عن لا مبالتى بها عندما كانت تحبنى ..لم تعد تصتنع الاحداث لتتحدث معى كما كان من قبل .

الى ان قررت ان اصارحها بمشاعرى ورغبتى فى الارتباط بها ...ظللت تلك الليلة افكر كيف اصارحها وكيف اخبرها بحبى الكبير لها .
سوف اخبرها انى لم اعرف الحب الا معها
سوف اخبرها بانى اتمنى الارتباط بها . وتكون اما لاولادة.
سوف اخبرها انها الحياة بالنسبة لة
استيقظت فى الصباح و استرجعت الحديث الذى دار بينى وبين نفسى لاستعد لمقابلتها ..

ذهبت الى العمل.... انتظرت ان تحضر ....حضرت فى موعدها تماما ...القيت التحية عليها و اخبرتها انى اريد ان اتحدث معها ..

قالت لى : الاول خد الجواب دة افتحة وقولى مبروك .

فتح الخطاب وفجأة تجمدت نظراتة وبردت يداة عندما قرأ

نتشرف بدعوة سيادتكم حفل زفاف

الدكتور عادل سعد
على
المهندسة ليليان منير

بحضوركم تكتمل فرحتنا

( تمت )

دموعى لم تكن حلما


اتت الى فى احلامى لتذكرنى بخوفى عليها وكيف كنت اتمنى ان اعطيها من سنوات عمرى لتظل تهبنى من عطائها الغير محدود

جاءت لتذكرنى بخوفها على

جائت لتذكرنى بالفرغ الكبير التى تركتنى فية

جائت لتجعلنى اتسائل كيف حدث ذلك ؟

جائت لتخبرنى عن سبب جفاء الايام من بعدها

جائت لاعلم لماذا خاصمنى الفرح

جائت تربت على كتفى وتعطينى من حنانها

جائت لتسمعنى وانا ارجوها ان تبقى معى

جائت لترانى وللاسف لم اتمكن من ابعد وجهى عنها حتى لا ترى دموعى الكثيرة فقد كنت مشتاق لرؤيتها واستيقظت لاجد ان دموعى لم تكن حلما