الأحد، سبتمبر 21، 2008

الحياة بقى لونها بمبى


استيقظت صباحا مشرقا ونسمة الهواء جميلة و نور الشمس قوى وجدت عصفور اصفر جميل على الشباك قمت من النوم نشيطا و لا اشعر بألم المعدة التى كنت اشعر بة بالامس و جدت الفطار جاهز و فنجان النيسكافية بالبن ساخن و لذيذ اخذت حمام الصباح المنعش و خرجت لاجد الملابس مغسولة ومكوية ارتديت ملابسى وخرجت الى عملى الشارع فاضى و التكسيات بالهبل كأننا سنة 1960 و اول واحد شاورتلة وقف ذهبت الى عملى فى موعدى تماما لم اتأخر وجدت المدير فى اجازة لمدة اسبوع و زميلى الرخم قدم استقالتة وترك العمل بالشركة و سمعت خبر جميل اخر ان المرتب نزل قبل موعدة وفية شهر مكافأة دا غير الحوافز ..قلت يبقى الواحد انهاردة ينزل يبضع شوية قمصان على شوية بناطيل و التكيف شغال والناس بتضحك و سعيدة ومفيش ولا واحد مكشر و زميلتى الفاتنة تبتسم لى فى دلال و الناس بتتكلم بصوت واطى ومفيش ازعاج خالص وكأن الكون يعمل لخدمتى و الحياة بقى لونها بمبمى و الدنيا بقت وردى .

وفجأة المنبة ضرب بصوت رنان ومزعج انتفضت من فراشى لاعود الى الواقع مرة اخرى واجد انى اتأخرت ساعة على الشغل و المدير اكيد هيسمعنى كلمتين ومش هشرب الزفت النيسكافية دا غير انى لسة هقف ساعتين على ملاقى تاكسى و الضجيج من كل الجهات .

جلست اتأمل واتسأل لماذا نعيش ولماذا نفرح ولماذا نحزن و لماذا ناس بتجرى ومبتلحقش وناس بتمشى وتوصل ...واتسأل هل لو كل حاجة بقيت بمبى ووردى الانسان هيبقى سعيد و لا لو اتوفرت كل حاجة هيدور على حاجة تضايقة وتنغص علية حياتة مش عارف ...وللاسف مقدرتش اتسأل اكتر من كدة لانى عندى وابل من الشغل ............

السبت، سبتمبر 13، 2008

زمان وانا صغير


زماااان وانا صغير كنت بحلم ابقى كبير

تعب القلب واتحير مالدنيا ومالمشاوير

القلب كان برىء مليان بالوعود والحلم كان جميل مفروش بالورود

ولما كبرت قولت ياريت ما كنت حلمت ولا اتمنيت ....قولت يارتنى فضلت صغير زى زمان

انا من صغر سنى حاسس بشىء جوايا وحلمت زمان اغنى والكون يسمع غنايا

غنيت غنيت وفوسط الغنوة بكيت ....ولقيت الكون كلة بيتغير قولت يا رتنى فضلت صغير.

وحلمت زمان ببيت و بقلب يكون معايا ومالاحلام صحيت على جرح مالوش نهاية

وداريت وداريت الجرح فقلبى داريت و لقيت العمر يا دنيا قصير قولت يا رتنى فضلت صغير.( اغنية )


العمر بيجرى والصغير بيكبر وناس بتعيش وناس بتموت وناس بتحلم وناس بتندم وناس مش عارفة وناس مش عايزة وناس مش لاقية .

وساعات بيفوت العمر فأوهام وساعات فأحلام و اهى دنيا وعجبى .


الجمعة، سبتمبر 05، 2008

تخلص من القديم البالى


جائنى صديقى المقرب فى زيارة لمنزلى ...وجدنى مهموم و شارد وحزين ..سألنى : ماذا بك يا صديقى ؟ - سعد بهذا السؤال لانى وجد ان بة مساحة كى افضفض لة بما يعذب نفسى ...

قلت لة : يضايقنى يا صديقى هذا البيت الكبير الذى لم اعد احتملة كنت اظن ان ذلك البيت هو الذى سيحتضنى عندما تضيق بى الدنيا هو الذى سيريحنى من شقاء الايام ظننت ان جدرانة العالية ستكون قلعتى الحصينة التى ستحمينى من جفاء الحياة ولكن ... وللاسف وجدتة سجنى الذى كبلنى بقيود كثيرة وبدأ يرفضنى وبدأت ارفضة ...اشعر ان جدرانة تطلب منى ان ارحل واتركها ...تعبت ..........

قال صديقى : اليس هذا البيت هو الذى كنت فرحا بة جدا عندما سكنتة لاول مرة منذ عام تقريبا و كثيرا ما كنت تصف لى انك سعيد جدا بامتلاكة؟

لم اعرف من قبل انة سيأتى اليوم الذى اشعر فية بالملل و الرفض .

قال صديقى : بأمكانك التخلص من ...تخلص من القديم البالى و ابدأ من جديد .

فا بالتأكيد يوجد بيت اخر سيكون مناسب اكتر بالنسبة لك اتركة يا اخى وابدأ من جديد .

فالانسان عندما يبدأ من جديد يقابل اشياء جديدة قد تسعدة وقد تحزنة ...قد تريحة وقد تتعبة لكن تبقى متعة اختبار الاشياء الجديدة .

تمعنت فى كلام صديقى ..فكرت فية .. سكت قليلا..ثم ارتسمت ابتسامة على وجهى ...وودعت صديقى ...و قررت ان ارحل .