
جائنى صديقى المقرب فى زيارة لمنزلى ...وجدنى مهموم و شارد وحزين ..سألنى : ماذا بك يا صديقى ؟ - سعد بهذا السؤال لانى وجد ان بة مساحة كى افضفض لة بما يعذب نفسى ...
قلت لة : يضايقنى يا صديقى هذا البيت الكبير الذى لم اعد احتملة كنت اظن ان ذلك البيت هو الذى سيحتضنى عندما تضيق بى الدنيا هو الذى سيريحنى من شقاء الايام ظننت ان جدرانة العالية ستكون قلعتى الحصينة التى ستحمينى من جفاء الحياة ولكن ... وللاسف وجدتة سجنى الذى كبلنى بقيود كثيرة وبدأ يرفضنى وبدأت ارفضة ...اشعر ان جدرانة تطلب منى ان ارحل واتركها ...تعبت ..........
قال صديقى : اليس هذا البيت هو الذى كنت فرحا بة جدا عندما سكنتة لاول مرة منذ عام تقريبا و كثيرا ما كنت تصف لى انك سعيد جدا بامتلاكة؟
لم اعرف من قبل انة سيأتى اليوم الذى اشعر فية بالملل و الرفض .
قال صديقى : بأمكانك التخلص من ...تخلص من القديم البالى و ابدأ من جديد .
فا بالتأكيد يوجد بيت اخر سيكون مناسب اكتر بالنسبة لك اتركة يا اخى وابدأ من جديد .
فالانسان عندما يبدأ من جديد يقابل اشياء جديدة قد تسعدة وقد تحزنة ...قد تريحة وقد تتعبة لكن تبقى متعة اختبار الاشياء الجديدة .
تمعنت فى كلام صديقى ..فكرت فية .. سكت قليلا..ثم ارتسمت ابتسامة على وجهى ...وودعت صديقى ...و قررت ان ارحل .
هناك تعليق واحد:
ينبغى ان نكمل مابدءنا فالتاريخ كيف يبدء من جديد ..كيف تعيد وتبدء ماقد مضى اعتقد انة يصلح فقط ان نضيف على القديم ....
ارجوك لاترحل
اكمل المشروع
تحياتى
إرسال تعليق