
استيقظت صباحا مشرقا ونسمة الهواء جميلة و نور الشمس قوى وجدت عصفور اصفر جميل على الشباك قمت من النوم نشيطا و لا اشعر بألم المعدة التى كنت اشعر بة بالامس و جدت الفطار جاهز و فنجان النيسكافية بالبن ساخن و لذيذ اخذت حمام الصباح المنعش و خرجت لاجد الملابس مغسولة ومكوية ارتديت ملابسى وخرجت الى عملى الشارع فاضى و التكسيات بالهبل كأننا سنة 1960 و اول واحد شاورتلة وقف ذهبت الى عملى فى موعدى تماما لم اتأخر وجدت المدير فى اجازة لمدة اسبوع و زميلى الرخم قدم استقالتة وترك العمل بالشركة و سمعت خبر جميل اخر ان المرتب نزل قبل موعدة وفية شهر مكافأة دا غير الحوافز ..قلت يبقى الواحد انهاردة ينزل يبضع شوية قمصان على شوية بناطيل و التكيف شغال والناس بتضحك و سعيدة ومفيش ولا واحد مكشر و زميلتى الفاتنة تبتسم لى فى دلال و الناس بتتكلم بصوت واطى ومفيش ازعاج خالص وكأن الكون يعمل لخدمتى و الحياة بقى لونها بمبمى و الدنيا بقت وردى .
وفجأة المنبة ضرب بصوت رنان ومزعج انتفضت من فراشى لاعود الى الواقع مرة اخرى واجد انى اتأخرت ساعة على الشغل و المدير اكيد هيسمعنى كلمتين ومش هشرب الزفت النيسكافية دا غير انى لسة هقف ساعتين على ملاقى تاكسى و الضجيج من كل الجهات .
جلست اتأمل واتسأل لماذا نعيش ولماذا نفرح ولماذا نحزن و لماذا ناس بتجرى ومبتلحقش وناس بتمشى وتوصل ...واتسأل هل لو كل حاجة بقيت بمبى ووردى الانسان هيبقى سعيد و لا لو اتوفرت كل حاجة هيدور على حاجة تضايقة وتنغص علية حياتة مش عارف ...وللاسف مقدرتش اتسأل اكتر من كدة لانى عندى وابل من الشغل ............
هناك تعليقان (2):
فكرة بوست هايلة كمان تسلسل ممتاز اخر حلاوة اةة كمان بسيطة ورايقة .. بجد بوت اكتر من ممتاز
تحياتى
ممكن الواحد يبقى عنده كل حاجة اغلى حاجو و احسن حاجة و لكن برده يفضل مش مبسوط و دة مش لانه مش راضى و لكن لان كل العنده حجات هو اصلا متلبهاش او عايزها علشان تشغله عن الحاجة الاساسية التى لا يستطيع ان يجدها و كمان بيفضل كدة دايما يدور و يلف عليها و مش عارف يخدها لانها بتبقى حاجة الناس و المجتمع و الدين رفضوها له و بذلك فيصبح هو اسعد الناس اما المجتمع لمل يمتلكه من كل شئ و اغلاه و لكن فى داخله هو اكتر واحد حزين و يحاول انه يهرب
إرسال تعليق